مجموعة مؤلفين

123

موسوعة تفاسير المعتزلة

الإعراب : هُدىً وَرَحْمَةً يجوز أن يكون حالا ، ويجوز أن يكون مفعولا له . وقال أبو مسلم : مصدر وضع موضع الحال ، ولو قرئ بالرفع على الاستئناف ، أو بالجر على البدل ، لجاز . إلّا أن القراءة بالنصب فَيَشْفَعُوا نصب ، لأنه جواب التمني بالفاء ، وتقديره هل يكون لنا شفعاء فشفاعة ، أو نرد بالرفع على تقدير : أو هل نرد فنعمل أي : هل يكون لنا رد . قال : فعمل أي : فعمل منا غير ما كنا عملناه « 1 » . ( 9 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 55 ] ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 55 ) ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً . . . . . وقيل : إن التضرع : رفع الصوت . والخفية : السر ، أي : ادعوه علانية وسرا ، عن أبي مسلم ، ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره « 2 » . ( 10 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 59 إلى 60 ] لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 59 ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 60 ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ أي : الجماعة من قومه ، عن الجبائي . وقيل : الأشراف والرؤساء الذين يملأون الصدور هيبا وجمالا ، عن أبي مسلم « 3 » ( 11 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 78 ] فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 78 ) أ - قال أبو مسلم : الطاغية . اسم لكل ما تجاوز حده سواء كان حيوانا أو

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 265 - 266 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 270 - 271 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 277 - 280 .