مجموعة مؤلفين

115

موسوعة تفاسير المعتزلة

عن أبي مسلم . فكأنه قال : أعرض في حال اليأس ، وذكر في حال الطمع « 1 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 71 ] قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 71 ) بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ . . . . . . . . وقيل : أضلته عن أبي مسلم « 2 » ( 6 ) قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 74 إلى 75 ] وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 74 ) وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ( 75 ) النظم . . . . . وقيل : إنها تتصل بقوله أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا ( الأنعام : 71 ) إلى قوله بَعْدَ إِذْ هَدانَا ( الأنعام : 71 ) ، ثم قال : وبعد ان قال إبراهيم كذا وكذا ، عن أبي مسلم « 3 » . ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 92 ] وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 92 ) مُبارَكٌ . وإنما سماه مباركا ، لأنه ممدوح مستسعد به ، فكل من تمسك به نال الفوز ، عن أبي مسلم « 4 » .

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 80 - 82 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 85 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 88 - 91 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 109 - 110 .