مجموعة مؤلفين
84
موسوعة تفاسير المعتزلة
سورة إبراهيم [ 1 ] - قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 5 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 5 ) قال الأصمّ : آيات موسى عليه السلام هي العصا ، واليد ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، وفلق البحر ، وانفجار العيون من الحجر ، وإظلال الجبل ، وإنزال المن والسلوى « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 10 ] قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 10 ) كلمة " من " . . . المراد تخصيص هذا الغفران بالكبائر ، على ما قاله الأصمّ « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 21 ] وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ ( 21 ) قال أبو بكر الأصمّ قوله : وَبَرَزُوا لِلَّهِ هو المراد من قوله في الآية السابقة : وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ ( 17 ) ( إبراهيم : 17 ) « 3 » .
--> ( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 66 . ( 2 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 74 . ( 3 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 85 .