مجموعة مؤلفين
85
موسوعة تفاسير المعتزلة
سورة النحل [ 1 ] - وحكى الأصم عن بعضهم أن كلها مدنية « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى : [ سورة النحل ( 16 ) : آية 9 ] وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 9 ) وأجاب الأصمّ عنه : بأن المراد لو شاء أن يلجئكم إلى الإيمان لهداكم ، وهذا يدل على أن مشيئة الإلجاء لم تحصل « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى : [ سورة النحل ( 16 ) : آية 89 ] وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 89 ) قال أبو بكر الأصمّ : المراد بذلك الشهيد هو أنه تعالى ينطق عشرة من أعضاء الإنسان حتى أنها تشهد عليه وهي : الأذنان ، والعينان ، والرجلان ، واليدان ، والجلد ، واللسان . قال : والدليل عليه أنه قال في صفة الشهيد : أنه من أنفسهم ، وهذه الأعضاء لا شك أنها من أنفسهم « 3 » . [ 4 ] - قوله تعالى : [ سورة النحل ( 16 ) : آية 91 ] وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ ( 91 )
--> ( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 173 مع الإشارة أن الرازي يعتبر أن آيات سورة النحل جميعها مكية إلّا الآيات الثلاث الأخيرة فمدنية . ( 2 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 185 . ( 3 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 20 / 80 .