بهجت عبد الواحد صالح

394

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

* فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ : الفاء : استئنافية . لما : اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب بمعنى « حين » تبين : فعل ماض مبني على الفتح له : جار ومجرور متعلق بتبين والجملة من الفعل والفاعل في محل جر بالإضافة . * أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ : أنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم « أن » . عدو : خبر « أن » مرفوع بالضمة . اللّه : جار ومجرور للتعظيم متعلق بعدو و « أن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل . تبين . * تَبَرَّأَ مِنْهُ : تبرأ : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . منه : جار ومجرور متعلق بتبرأ . والجملة : جواب شرط غير جازم لا محل لها . * إِنَّ إِبْراهِيمَ : إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . إبراهيم : اسم « إِنَّ » منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية . * لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ : اللام : مزحلقة . أواه : خبر « إِنَّ » مرفوع بالضمة . حليم : صفة لأواه أو خبر ثان لإنّ مرفوع بالضمة . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 115 ] وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 115 ) * وَما كانَ اللَّهُ : الواو عاطفة . ما : نافية لا عمل لها . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . اللّه لفظ الجلالة : اسم « كانَ » مرفوع بالضمة . * لِيُضِلَّ قَوْماً : اللام : لام الجحود - النفي - وهو حرف جر لتأكيد النفي الواقع على الفعل الناقص . يضلّ : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو قوما : مفعول به منصوب بالفتحة . و « أن » المضمرة بعد اللام وما بعدها