بهجت عبد الواحد صالح

288

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

* وَخَرَقُوا لَهُ : تعرب إعراب « وَجَعَلُوا » . له : جار ومجرور متعلق بخرقوا . أي اختلقوا له أو اشتقّوا أو افتروا له بنين وبنات . * بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ : بنين : مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . والنون عوض عن تنوين المفرد . وبنات : معطوفة بالواو على « بَنِينَ » منصوبة بالكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم . بغير : جار ومجرور متعلق بحال من الضمير في « خَرَقُوا » بمعنى غير عالمين بحقيقه قولهم . علم : مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة . * سُبْحانَهُ وَتَعالى : سبحان : مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره : أسبّح . وهو مضاف . والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة . وتعالى : الواو : عاطفة . تعالى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . * عَمَّا يَصِفُونَ : عمّا : مؤلفة أو مركبة من « عن » حرف الجر . و « ما » المصدرية . يصفون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . و « ما » المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعن . والجار والمجرور متعلق بسبحان . التقدير : سبحانه وتعالى عن وصفهم . أي أنزّهه عن وصفهم . وجملة « يَصِفُونَ » صلة « ما » المصدرية لا محل لها . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 101 ] بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 101 ) * بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : بديع : خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو . مرفوع بالضمة وهو مضاف من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها أي إنّ « بَدِيعُ » هنا بمعنى « مبدع » أو هو بديع في السماوات والأرض . ويجوز أن