علي بن يوسف القفطي

319

إنباه الرواة على أنباه النحاة

جزء . كتاب إسلام الصحابة ، مختصر جزء . كتاب المبالغة في الذكر ( 1 ) . كتاب تحميد القرآن وتهليله وتسبيحه .

--> ( 1 ) قال ابن مكتوم : « سمع مكي بن أبي طالب بمكة شرفها اللَّه من أبى الحسن أحمد بن فراس العبقيسيّ وأبى طاهر محمد بن محمد بن جزيل العجيفى ، وأبى القاسم السفطى ، وأبى الحسن بن رزيق البغدادي ، وأبى بكر أحمد بن إبراهيم المروزي ، وأبى العباس النسوي . وسمع بمصر من أبى الطيب بن عليق ، وقرأ على القزاز وعلى ابنه طاهر ، وسمع بالقيروان من أبى محمد بن أبي زيد الفقيه وأبى الحسن القابسى وغيرهما . وكان من الصلحاء الأولياء ، أنشدني له شيخنا الحافظ البارع أبو حيان ، وقد أنشدها له أيضا أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن علي بن عبد السلام الأنصاري المعروف بابن شق الليل : قل لمن يبغى المرا والجدلا * في البراهين وذكر البدلا وحكايات الأحاديث التي * تورث العجز وتبدى الكسلا ويك دع عنك الخرافات ولا * تكثر المزح أخي والهزلا هل يجوز الجهل عند العلما * أم يجوز الحمق عند العقلا ! أين من يمشى على الماء ولم * تخش منه قدماه البللا أو يلت الرمل بالماء فإن * شاء زبدا ردّه أو عسلا أو يكون الطير في جو السما * فإذا أومى إليه نزلا أو يحج البيت في يوم لقد * كذب الناقل فيما نقلا بعد قول اللَّه في الوحي فلن * يبلغوه دون جهد وبلا هذه الأخيار لا أصل لها * لا ولا فرع بها متصلا ألفتها عصبة صوفية * تشتهى الأكل وتأبى العملا من عدا القرآن والعلم فقد * خالف اللَّه وخان الرسلا أنزل اللَّه كتابا واضحا * حسبنا لا نبغ عنه حولا ثم منهاج النبي المصطفى * فبه اللَّه هدانا السبلا ما لنا والخوض في غيرهما * أو بغير العلم نبغي بدلا يوم تجزى كل نفس سعيها * يندم المرء على ما فعلا فالزموا السنة لا تبتدعوا * واحذروا الزيغ وخافوا الزللا فاز من زيح عن النار إلى * جنة الفردوس خير منزلا بقصور في العلا من ذهب * تجد الحور بها والحللا وقال أيضا : « وقد وقفت على قصيدة في الرد على ابيات تحكى هذه لأبى عبد اللَّه بن شق الليل المذكور على وزنها ورويها ، وقد عددتها فوجدتها مائة وستين بيتا تقصر في حسن النظم عن هذه الأبيات ، وقد تلاها بشرح ضمنه حكايات يمكن المنازعة في صحتها ، وهو عندي في جزء بخطى والحمد للَّه » .