بهجت عبد الواحد صالح
70
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
* عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ : جار ومجرور متعلق بنتلوه . من الآيات : جار ومجرور متعلق بخبر ثان للمبتدأ . ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف . وثمة وجه آخر لإعراب « ذلِكَ » وهو أن يكون بمعنى « الذي » وجملة « نَتْلُوهُ » صلته . ومن الآيات : في محل رفع خبرا . ويجوز أن ينتصب « ذلِكَ » بضمير يفسره الفعل « نتلو » . * وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ : معطوف بالواو على « الْآياتِ » مجرور مثلها بالكسرة . الحكيم : صفة - نعت - للذكر مجرور بالكسرة . [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 59 ] إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 59 ) * إِنَّ مَثَلَ عِيسى : إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . مثل : اسم « إِنَّ » منصوب بالفتحة . عيسى : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الكسرة المقدرة على الألف للتعذر . * عِنْدَ اللَّهِ : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بحال محذوفة من عيسى اللّه : مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة . * كَمَثَلِ آدَمَ : الكاف : للتشبيه أو بمعنى « مثل » مبني على الفتح في محل رفع خبر « إِنَّ » مثل : مضاف اليه مجرور بالكسرة . آدم : مضاف اليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف . ويجوز إعراب « كَمَثَلِ » جارا ومجرورا متعلقا بخبر أن المحذوف . * خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ : الجملة في محل نصب حال من « آدَمَ » باضمار « قد » أو تكون مفسرة لا محل لها . خلق : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . والهاء : ضمير متصل في محل نصب مفعول به . من تراب : جار ومجرور متعلق بخلق أو متعلق بحال من الهاء في « خَلَقَهُ » و « مِنْ » حرف جر بياني . * ثُمَّ قالَ لَهُ : حرف عطف . قال : فعل ماض مبني على الفتح . والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . له : جار ومجرور متعلق بقال .