بهجت عبد الواحد صالح
432
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 162 ] لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً ( 162 ) * لكِنِ الرَّاسِخُونَ : لكن : حرف مشبه بالفعل مهملة لأنها مخففة الراسخون : مبتبدأ مرفوع بالواو لأنه جمع المذكر السالم . ولزوال اختصاص لكن بالجملة الاسمية دخلت على الجملتين . * فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلق بالراسخين . منهم : جار ومجرور متعلق بحال محذوف من « الرَّاسِخُونَ » . * وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ : والمؤمنون : معطوفة بالواو على « الرَّاسِخُونَ » وتعرب مثلها . يؤمنون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . والجملة في محل رفع خبر المبتدأ . * بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ : الباء حرف جر . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء . والجار والمجرور متعلق بيؤمنون . أنزل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . إليك : جار ومجرور متعلق بأنزل . وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها . * وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ : معطوفة بالواو على جملة « ما أنزل إليك » وتعرب إعرابها . الكاف : ضمير متصل في محل جر بالإضافة . * وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ : الواو : عاطفة . المقيمين : معطوفة على « بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ » أي يؤمنون بالكتاب وبالملائكة وهم المقيمون الصلاة مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم . ويجوز أن يكون منصوبا بالياء على الاختصاص أي أخص المقيمين . الصلاة : مفعول به منصوب بالمصدر العامل « الْمُقِيمِينَ » وعلامة نصبه الفتحة . وكتبت الكلمة بالواو على لغة من يفخم . ويجوز إعراب « يُؤْمِنُونَ » : جملة في محل نصب حالا من « الْمُؤْمِنُونَ » وليست خبرا للمبتدأ « الرَّاسِخُونَ » ويكون خبره الجملة الاسمية التالية « أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ » . * وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ : معطوفة بالواو على « الرَّاسِخُونَ » وتعرب إعرابها .