بهجت عبد الواحد صالح

199

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

* خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ : خير خبر « أن » مرفوع بالضمة . اللام : حرف جر . لأنفس : جار ومجرور متعلق بخير : أو بصفة محذوفة من « خَيْرٌ » و « هم » ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة . و « أن » وما عملت فيه بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي « يحسب » . * أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ : كافة ومكفوفة . نملي لهم : أعربت . * لِيَزْدادُوا إِثْماً : اللام لام التعليل وهي حرف جر يزدادوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون . الواو : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة . اثما : تمييز منصوب بالفتحة . و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بنملي أي نمهل . وجملة « يزدادوا » صلة « أن » لا محل لها . * وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ : تعرب إعراب « وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » الواردة في الآية الكريمة السادسة والسبعين بعد المائة . [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 179 ] ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 179 ) * ما كانَ اللَّهُ : ما : نافية لا عمل لها . كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح . اللّه لفظ الجلالة : اسمها مرفوع للتعظيم بالضمة . * لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ : اللام : لام الجحود - يذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود « النفي » وعلامة نصبه الفتحة . والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . المؤمنين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد وجملة « يذر » صلة « أن »