سعيد صلاح الفيومي
20
الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء
الشمس عبدت الشمس منذ أقدم العصور الإنسانية باعتبارها مصدر الضوء والحرارة ، وأساس الحياة ، ولقد نصح اللّه عباده بقوله تعالى : لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ . . . ( 37 ) ( فصلت ) ولقد أقسم اللّه تعالى بالشمس لأهميتها البالغة بالنسبة لحياتنا نحن البشر و ؟ ؟ خصها بسورة الشمس : وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) ( الشمس ) فجميع الطاقات على الأرض مصدرها الشمس ، فالفحم في الأصل بذرة نمت بتأثير الطاقة الشمسية وتحولت إلى شجرة كبيرة دفنت في الأرض ، وتحللت وتحولت إلى فحم ، والبترول أصلا كائنات حيوانية تغذت على النباتات التي نمت بتأثير الطاقة الشمسية ، ثم تحللت هذه الكائنات في باطن الأرض إلى بترول ، وهكذا يمكن تحليل أي طاقة إلى مصدرها الأساسي وهو الشمس فالرياح ومساقط المياه والكهرباء مصدرها الأساسي الشمس . ما هي الشمس ؟ الشمس نجم من بلايين البلايين من النجوم التي تزين هذا الكون ، وقرب الشمس من الأرض هو الذي مكن العلماء من دراسة صفات وخواص سطحها المرئى ، أو غلافها الضوئى ( الفوتوسفير ) فالشمس تبعد عن الأرض حوالي 150 مليون كيلومتر ، ويصل ضوؤها إلى الأرض في ثمان دقائق وثلث . وقد تكونت الشمس منذ خمسة آلاف مليون سنة ، وكان بداية تكونها من غاز الهيدروجين ، والشمس مثلها كمثل باقي النجوم أشبه بقنبلة هيدروجينية هائلة ، ففي كل ثانية يتحول ( 5 مليون طن ) من غاز الهيدروجين إلى هيليوم بتفاعل نووى اندماجى ، ويحدث عن هذا التحول نقص في الكتلة يتحول إلي طاقة هائلة طبقا