سعيد صلاح الفيومي

21

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء

لقانون اينشتين : الطاقة - الكتلة المتحولة X مربع سرعة الضوء . وهذه الطاقة الهائلة سوف تعمل على استمرار التفاعل النووي الاندماجى لمدة خمسة آلاف مليون سنة أخرى ، ويبلغ طول نصف قطر الكرة الشمسية ( 000 ، 695 كيلومتر ) وتبلغ كتلتها ( 422 ، 333 ) قدر كتلة الأرض ، ومتوسط كثافتها يقرب من مرة ونصف مرة قدر كثافة الماء ، وتدور الشمس حول نفسها ، والدورة الكاملة للشمس تستغرق ( 27 يوما ) في المتوسط ، والضغط في مركز الشمس يبلغ عدة بلايين ضعف الموجود على الأرض ، ودرجة حرارة سطح الشمس الخارجي ( 6000 درجة مئوية ) ، وفي مركز الشمس تصل درجة الحرارة إلى ( 20 مليون درجة مئوية ) وهي القدر المطلوب لحدوث التفاعلات الاندماجية النووية . ولنرى آيات القرآن الكريم : هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً . . . ( 5 ) ( يونس ) أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( 15 ) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً ( 16 ) ( نوح ) وبهذا يفرق القرآن بين الضياء والنور ، أي بين الشمس السراج الوهاج الذي يضيئ بذاته ، وبين القمر الذي ينير لنا بالانعكاس . حركة الشمس : تتحرك الشمس في الفضاء وتجر معها بالجاذبية كواكبها التي تدور حولها ، ولقد تمكن العلماء باستخدام ظاهرة ( دوبلر ) من تحديد سرعة هذه الحركة للشمس ومعها النظام الشمسي بحوالي 19 كيلومتر في الثانية في الفضاء الكوني نحو نقطة في كوكبة هرقل ، وهو نجم النسر ، وهذه النقطة تدعى علميا مستقر الشمس ، وهكذا ثبت علميا باستخدام أحدث آلات الرصد ومقاييس الطيف بأن للشمس جريا حقيقيا في الفضاء محدد المقدار والاتجاه . قال تعالى : اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ