أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

408

اعراب القرآن الكريم

هو « الْعِلْمَ » مفعول به ثان « مِنْ قَبْلِها » متعلقان بأوتينا والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة « وَكُنَّا مُسْلِمِينَ » كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة « وَصَدَّها » الواو عاطفة وماض ومفعوله « ما » اسم موصول فاعل « كانَتْ » كان واسمها محذوف والجملة صلة « تَعْبُدُ » الجملة خبر كانت « مِنْ دُونِ » متعلقان بتعبد « اللَّهِ » لفظ الجلالة مضاف إليه وجملة « صَدَّها . . » معطوفة على جملة أوتينا « إِنَّها » إن واسمها والجملة مستأنفة « كانَتْ » كان فعل ماض ناقص والتاء تاء التأنيث الساكنة واسمها محذوف تقديره هي « مِنْ قَوْمٍ » متعلقان بكافرين « كافِرِينَ » خبر كان والجملة خبر إنها . [ سورة النمل ( 27 ) : آية 44 ] قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها قالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 44 ) « قِيلَ » ماض مبني للمجهول والجملة مستأنفة « لَهَا » متعلقان بقيل « ادْخُلِي الصَّرْحَ » أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول « فَلَمَّا » الفاء عاطفة على محذوف مقدر تقديره دخلته فلما رأته ولما ظرفية شرطية « رَأَتْهُ » ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة مضاف إليه « حَسِبَتْهُ لُجَّةً » فعل ماض فاعله مستتر ومفعول به أول ولجة مفعول به ثان والجملة جواب شرط لا محل لها « وَكَشَفَتْ » الجملة معطوفة « عَنْ ساقَيْها » متعلقان بكشفت وعلامة جره الياء لأنه مثنى « قالَ » الجملة مستأنفة « إِنَّهُ صَرْحٌ » إن واسمها وخبرها « مُمَرَّدٌ » صفة « مِنْ قَوارِيرَ » متعلقان بصفة ثانية والجملة مقول القول « قالَتْ » الجملة مستأنفة « رَبِّ » منادى بأداة نداء محذوفة والجملة مقول القول « إِنِّي » إن واسمها « ظَلَمْتُ » ماض وفاعل « نَفْسِي » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه والجملة خبر إني وجملة إني وخبرها مقول القول « وَأَسْلَمْتُ » الجملة معطوفة على ظلمت « مَعَ » ظرف مكان متعلق بأسلمت « سُلَيْمانَ » مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف « لِلَّهِ » متعلقان بأسلمت « رَبِّ » بدل « الْعالَمِينَ » مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . [ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 45 إلى 47 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ ( 45 ) قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 46 ) قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ( 47 ) « وَلَقَدْ » الواو استئنافية واللام واقعة في جواب للقسم المحذوف وقد حرف تحقيق « أَرْسَلْنا » ماض وفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم « إِلى ثَمُودَ » متعلقان بأرسلنا « أَخاهُمْ » مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه « صالِحاً » بدل « أَنِ » حرف تفسير « اعْبُدُوا » أمر وفاعله « اللَّهَ » لفظ الجلالة مفعول به والجملة لا محل لها لأنها تفسيرية « فَإِذا » الفاء عاطفة وإذا الفجائية