أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
304
اعراب القرآن الكريم
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 11 إلى 13 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 11 ) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 12 ) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ( 13 ) « وَمِنَ النَّاسِ » الواو استئنافية ومتعلقان بخبر مقدم « مِنَ » موصولية في محل رفع مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة « يَعْبُدُ اللَّهَ » مضارع ومفعوله لفظ الجلالة والفاعل مستتر والجملة صلة لا محل لها « عَلى حَرْفٍ » متعلقان بمحذوف حال من فاعل يعبد « فَإِنْ » الفاء استئنافية وإن شرطية « أَصابَهُ خَيْرٌ » ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر « اطْمَأَنَّ » ماض فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية به متعلقان بالفعل « وَإِنْ » الواو عاطفة وإن شرطية « أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ » ماض ومفعوله وفاعله المؤخر والتاء للتأنيث والجملة معطوفة على إن الأولى إلخ « انْقَلَبَ » ماض فاعله مستتر « عَلى وَجْهِهِ » متعلقان بحال محذوفة والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية « خَسِرَ » ماض فاعله مستتر « الدُّنْيا » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر « وَالْآخِرَةَ » معطوف على الدنيا مثلها والجملة مستأنفة أو حالية من فاعل انقلب « وذلك » الواو استئنافية وذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب « هُوَ » ضمير فصل أو مبتدأ ثان « الْخُسْرانُ » خبر المبتدأ الثاني وجملة هو الخسران خبر المبتدأ الأول « الْمُبِينُ » صفة للخسران مرفوع مثلها « يَدْعُوا » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل فاعله مستتر « مِنْ دُونِ » متعلقان بحال محذوفة والجملة مستأنفة « ما » موصولية في محل نصب مفعول به « لا يَضُرُّهُ » لا نافية ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة « وَما لا يَنْفَعُهُ » إعرابها كسابقتها وهي معطوفة « ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ » إعرابها مثل ذلك هو الخسران المبين « يَدْعُوا » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل وفاعله مستتر « لَمَنْ » اللام للابتداء أو موطئة للقسم « مِنْ » اسم موصول مبتدأ « ضَرُّهُ » مبتدأ ثان والهاء مضاف إليه « أَقْرَبُ » خبر ضره والجملة صلة الموصول « مِنْ نَفْعِهِ » متعلقان بأقرب « لَبِئْسَ » اللام لام الابتداء أو واقعة في جواب قسم محذوف وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم « الْمَوْلى » فاعل بئس المرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة خبر من « وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ » إعرابها مثل سابقتها . [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 14 إلى 15 ] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ( 14 ) مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 ) « إِنَّ اللَّهَ » إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مستأنفة « يُدْخِلُ » مضارع فاعله مستتر « الَّذِينَ » اسم موصول مبني