أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
242
اعراب القرآن الكريم
بأموت « أَمُوتُ » مضارع فاعله مستتر والجملة مضاف إليه « وَيَوْمَ أُبْعَثُ » إعرابه كإعراب يوم أموت « حَيًّا » حال « ذلِكَ » ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب « عِيسَى » خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مستأنفة « ابْنُ » بدل من عيسى « مَرْيَمَ » مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث « قَوْلَ » مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره قلت « الْحَقِّ » مضاف إليه « الَّذِي » اسم موصول في محل جر صفة للحق « فِيهِ » متعلقان بيمترون « يَمْتَرُونَ » مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب . [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 35 إلى 36 ] ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 36 ) « ما » نافية « كانَ » ماض ناقص « لِلَّهِ » متعلقان بالخبر المقدم والجملة مستأنفة « أَنْ » ناصبة « يَتَّخِذَ » مضارع منصوب بأن وفاعله مستتر وأن والفعل في تأويل مصدر في محل رفع اسم كان « مِنْ » حرف جر زائد « وَلَدٍ » اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به ليتخذ « سُبْحانَهُ » مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبح « إِذا » ظرف زمان لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه « قَضى » ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل مستتر والجملة مضاف إليه « أَمْراً » مفعول به « فَإِنَّما » الفاء رابطة وإنما كافة ومكفوفة « يَقُولُ » مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم « لَهُ » متعلقان بيقول « كُنْ » أمر ناقص واسمه مستتر والخبر محذوف تقديره بشرا والجملة مقول القول « فَيَكُونُ » الفاء عاطفة ومضارع تام فاعله مستتر والجملة معطوفة « وَإِنَّ اللَّهَ » الواو استئنافية وأن ولفظ الجلالة اسمها « رَبِّي » خبر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه « وَرَبُّكُمْ » معطوف على ربي والكاف مضاف إليه « فَاعْبُدُوهُ » الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والهاء مفعول به والجملة معطوفة « هذا » الهاء للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ « صِراطٌ » خبر « مُسْتَقِيمٌ » صفة لصراط والجملة مستأنفة . [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 37 إلى 39 ] فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 ) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 39 ) « فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ » الفاء استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة « مِنْ بَيْنِهِمْ » متعلقان بحال محذوفة والهاء مضاف إليه « فَوَيْلٌ » الفاء عاطفة ومبتدأ وجاء الابتداء بالنكرة لأنها تتضمن معنى الدعاء « لِلَّذِينَ » اللام حرف جر واسم موصول في محل جر بحرف الجر متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة « كَفَرُوا » ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها من الإعراب « مِنْ مَشْهَدِ » متعلقان بويل