أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

133

اعراب القرآن الكريم

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 32 إلى 34 ] اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ ( 32 ) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ( 33 ) وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ( 34 ) « اللَّهُ » لفظ الجلالة مبتدأ « الَّذِي » اسم موصول خبر « خَلَقَ السَّماواتِ » ماض ومفعوله المجرور بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وفاعله مستتر والجملة صلة « وَالْأَرْضَ » معطوف على السماوات منصوب مثله « وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً » ماض فاعله مستتر وماء مفعوله ومتعلقان بأنزل والجملة معطوفة « فَأَخْرَجَ » ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة بالفاء « بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ » الجاران والمجروران متعلقان بأخرج « رِزْقاً » مفعول به أو مفعول لأجله « لَكُمْ » متعلقان برزقا « وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ » ماض فاعله مستتر والفلك مفعوله والجار والمجرور متعلقان بسخر والجملة معطوفة « لِتَجْرِيَ » اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل المصدر مجرور باللام ومتعلقان بسخر « فِي الْبَحْرِ » متعلقان بتجري « بِأَمْرِهِ » متعلقان بتجري والهاء مضاف إليه « وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ » معطوف على سخر لكم الفلك وهو مثلها لا محل لها « وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ » الجملة معطوفة على ما سبق وإعرابها كسابقتها « وَالْقَمَرَ » معطوف على الشمس « دائِبَيْنِ » حال « وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ » ماض ومفعوله ومتعلقان بسخر وفاعله مستتر والجملة معطوفة « وَالنَّهارَ » معطوف على الليل « وَآتاكُمْ » ماض فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة معطوفة « مِنْ كُلِّ » متعلقان بآتاكم « ما » موصول في محل جر مضاف إليه « سَأَلْتُمُوهُ » ماض والتاء فاعله والواو للإشباع والهاء مفعول به والجملة صلة « وَإِنْ تَعُدُّوا » إن شرطية ومضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والواو فاعله وجملة فعل الشرط لا محل لها من الأعراب « نِعْمَتَ » مفعول به « اللَّهِ » لفظ الجلالة مضاف إليه « لا تُحْصُوها » لا نافية ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء « إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ » إن واسمها وخبراها واللام لام المزحلقة والجملة مستأنفة . [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 35 إلى 36 ] وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ( 35 ) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 36 ) « وَإِذْ » الواو حرف استئناف وإذ ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر وجملته مستأنفة « قالَ إِبْراهِيمُ » ماض وفاعله والجملة مضاف إليه « رَبِّ » منادى منصوب لأنه مضاف والياء المحذوفة للتخفيف مضاف إليه « اجْعَلْ » فعل دعاء وفاعله مستتر « هَذَا » ذا اسم إشارة في محل نصب مفعول به أول والهاء للتنبيه « الْبَلَدَ » بدل « آمِناً » مفعول به ثان والجملة مقول القول « وَاجْنُبْنِي » فعل دعاء والنون للوقاية والياء في محل نصب مفعول به أول والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما سبق « وَبَنِيَّ » الواو عاطفة وبني معطوف على الياء في اجنبني منصوب مثلها وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والياء