بهجت عبد الواحد الشيخلي

267

اعراب القرآن الكريم

لاسم الفاعل « سواء » على معنى « مستويا » مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين في محل جر مضاف إليه . ومماتهم : معطوف بالواو على « محياهم » ويعرب مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . ساءَ ما يَحْكُمُونَ : فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء الذم لأنه بحكم « بئس » ومعناها . ما : نكرة تامة بمعنى « شيء » في محل نصب تمييز أي بئس شيئا وهي مبنية على السكون . والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي ساء حكمهم وفي القول الكريم معنى التعجب أي فما أسوأ حكمهم وأبعده عن التحقيق ! أو تكون « ما » اسما موصولا مبنيا على السكون في محل رفع فاعل « ساء » والجملة الفعلية « يحكمون » صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والمخصوص بالذم محذوف لوجود ما يدل عليه والعائد - الراجع - إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به . التقدير : ما يحكمونه بالتسوية بين الفريقين . [ سورة الجاثية ( 45 ) : آية 22 ] وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 22 ) وَخَلَقَ اللَّهُ : الواو عاطفة . خلق : فعل ماض مبني على الفتح . الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة بمعنى أوجد . السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم . والأرض معطوفة بالواو على « السماوات » وتعرب مثلها وعلامة نصبها الفتحة . بالحق : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « السماوات والأرض » بتقدير خلق الكون أو الوجود ملتبسا بالحق أو يكون الجار والمجرور متعلقا بصفة نائبة عن مصدر - مفعول مطلق - محذوف بتقدير : خلقهما خلقا ملتبسا بالحق ليدل على قدرته . وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ : الواو عاطفة . اللام لام التعليل حرف جر . تجزى : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه