بهجت عبد الواحد الشيخلي
477
اعراب القرآن الكريم
[ سورة ص ( 38 ) : آية 19 ] وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ( 19 ) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً : معطوف بالواو على « الجبال » منصوب أيضا بمعنى : وسخرنا الطير وعلامة نصبه الفتحة . محشورة : حال من « الطير » منصوبة وعلامة نصبها الفتحة المنونة بمعنى : مجموعة . كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة لانقطاعه عن الإضافة لأن أصله : كل واحد من الجبال والطير . له : جار ومجرور متعلق بأواب بمعنى لأجل تسبيحه مسبح أي كل من داود والجبال والطير لله أواب ووضع « أواب » موضع « مسبح » . أواب : خبر « كل » مرفوع بالضمة المنونة أي تواب رجاع إلى الله تعالى . [ سورة ص ( 38 ) : آية 20 ] وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ ( 20 ) وَشَدَدْنا مُلْكَهُ : الواو عاطفة . شدد : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا . و « نا » ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل . ملكه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر بالإضافة بمعنى وقوينا ملكه . وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على « شددنا ملكه » وتعرب إعرابها والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل نصب مفعول به أول . الحكمة : مفعول به ثان منصوب بآتى وعلامة نصبه الفتحة . وَفَصْلَ الْخِطابِ : معطوف بالواو على « الحكمة » وهو منصوب مثلها بالفتحة . الخطاب : مضاف إليه مجرور بالكسرة أي فصل الخصام . [ سورة ص ( 38 ) : آية 21 ] وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ( 21 ) وَهَلْ أَتاكَ : الواو استئنافية . هل : حرف استفهام لا عمل له ولا محل له وقيل : ظاهرها الاستفهام ومعناها الدلالة على أنه من الأنباء العجيبة التي يتشوق إلى استماعها . أتاك : فعل ماض مبني على الفتح