بهجت عبد الواحد الشيخلي
431
اعراب القرآن الكريم
قالَ يا بُنَيَّ : الجملة الفعلية وما بعدها جواب شرط غير جازم لا محل لها . وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال له . والجملة المؤولة من « إن » في « إني أرى . . » مع اسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به - مقول القول - يا : أداة نداء . . بني : منادى مضاف وهو تصغير « ابن » والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل جر بالإضافة وقرئ بفتح الياء اقتصارا عليه من الألف المبدلة من ياء الإضافة في قولك : يا بنيا . . وسقطت الياء والألف لالتقاء الساكنين . إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وحذفت نون الوقاية تخفيفا فكسر نون « إن » لأن نون الوقاية تقيه من الكسر والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل نصب اسم « إن » . أرى : الجملة الفعلية وما بعدها : في محل رفع خبر « إن » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر . . والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . في المنام : جار ومجرور متعلق بأرى . أَنِّي أَذْبَحُكَ : أعرب . أذبحك : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « أن » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل نصب مفعول به و « أن » مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي « أرى » لأن « أرى » من « الرؤيا » أي رأى الحلمية أو التي بمعنى الحلم تحمل على معنى « علم » فيتعدى إلى مفعولين . وياء المتكلم - اسم « أن » مع خبر « أن » جملة لا محل لها لأنها صلة « أن » المعنى : حلمت أن أذبحك قربانا لله . فَانْظُرْ ما ذا تَرى : الفاء سببية . انظر : فعل طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . والجملة بعده في محل نصب مفعول به للفعل « انظر » . ما ذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به لترى والفعل هنا من الرأي والمشورة وهي ليست من رؤية العين أي ليست « رأي » البصرية . ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة