بهجت عبد الواحد الشيخلي

13

اعراب القرآن الكريم

خالِدِينَ فِيها : حال من ضمير الغائبين في « لهم » أي من المؤمنين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد . فيها : جار ومجرور متعلق بخالدين . وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا : مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره : وعدهم الله بذلك وعدا وعلامة نصبه الفتحة لأنه مضاف . وهو مصدر مؤكد لنفسه . حقا : مصدر مؤكد لغيره لأن قوله : « لهم جنات النعيم » في معنى : وعدهم الله جنات النعيم فأكد معنى الوعد . وأما « حقا » فدال على معنى الثبات أكد به معنى الوعد ومؤكدهما جميعا قوله تعالى : « لهم جنات النعيم » وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة لانقطاعه عن الإضافة ولفظ الجلالة : « الله » مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة . وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ : الواو استئنافية . هو : ضمير منفصل - مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . العزيز الحكيم : خبران بالتتابع . . أي خبر بعد خبر للمبتدأ « هو » مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة . أو يكون « الحكيم » صفة - نعتا - للعزيز أو يكون « الحكيم » خبر مبتدأ محذوف تقديره : وهو الحكيم . [ سورة لقمان ( 31 ) : آية 10 ] خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 10 ) خَلَقَ السَّماواتِ : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه العزيز الحكيم . السماوات : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم . بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « السماوات » بمعنى : كائنة أو ثابتة في الفضاء أو علقها في الفضاء بغير أعمدة تسندها . عمد : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة وهي جمع « عمود » أو « عامود » . ترونها : الجملة الفعلية في محل جر صفة - نعت - لعمد بمعنى : بغير عمد مرئية . وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .