بهجت عبد الواحد الشيخلي

590

اعراب القرآن الكريم

« يبسط » والجملة الفعلية « يشاء » صلة الموصول لا محل لها وحذف العائد إلى الموصول وهو ضمير منصوب المحل لأنه مفعول به . التقدير لمن يشاؤه أي يريده أو يكون المفعول محذوفا التقدير يشاء رزقه . مِنْ عِبادِهِ : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « من » الاسم الموصول لأن « من » حرف جر بياني للمبهم قبله لأن « من يشاء » مبهم غير معين بمعنى : حال كونهم من عباده والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة . وَيَقْدِرُ لَهُ : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على « يبسط الرزق » وتعرب إعرابها وهي بتقديرها أيضا بمعنى : ويقتر أو ويضيق الرزق على من يشاء فوضع الضمير موضع « من يشاء » لأن « من يشاء » مبهم غير معين . إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الله لفظ الجلالة : اسم « إن » منصوب للتعظيم بالفتحة . بكل : جار ومجرور متعلق بعليم . شئ عليم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة . عليم : خبر « إن » مرفوع بالضمة المنونة . [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 63 ] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 63 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً : أعرب في الآية الكريمة الحادية والستين . من السماء : جار ومجرور متعلق بنزل . فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ : الفاء عاطفة . أحيا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . به : جار ومجرور متعلق بأحيا . الأرض : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . مِنْ بَعْدِ مَوْتِها : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « الأرض » موت : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ثان .