بهجت عبد الواحد الشيخلي
536
اعراب القرآن الكريم
وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ : معطوف بالواو على ضمير الغائب في « أنجيناه » منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف بمعنى : وأنجينا نوحا وأنجينا من كان معه في السفينة . السفينة : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة . وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ : الواو عاطفة . جعلنا : تعرب إعراب « أنجينا » و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول يعود على السفينة أو الحادثة أو القصة . آية : مفعول به ثان منصوب بجعل المتعدي إلى مفعولين . للعالمين : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « آية » وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 16 ] وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 16 ) وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ : معطوف بالواو على « أرسلنا نوحا » في الآية الكريمة الرابعة عشرة أو على ضمير الغائب في « أنجيناه » في الآية الكريمة السابقة أو يكون منصوبا بفعل محذوف تقديره : واذكر إبراهيم منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والتعريف . إذ : اسم مبني على السكون في محل نصب لأنه بدل من « إبراهيم » بإضمار « اذكر » أو تكون ظرف زمان بمعنى « حين » مبنيا على السكون في محل نصب متعلقا بأرسلنا إذا عطفت كلمة « إبراهيم » على « أرسلنا نوحا » بمعنى أرسلناه حين بلغ من السن والعلم مبلغا جعله مؤهلا لوعظ قومه ونصحهم . قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ : جار ومجرور متعلق بقال والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية « قال لقومه » في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف . اعبدوا : الجملة الفعلية وما بعدها في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف