بهجت عبد الواحد الشيخلي

341

اعراب القرآن الكريم

إعراب آياتها [ سورة النحل ( 16 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 1 ) أَتى أَمْرُ اللَّهِ : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - للتعذر . أمر : فاعل مرفوع بالضمة . اللّه لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة . فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ : الفاء استئنافية . لا : ناهية جازمة بلهجة تهديد . تستعجلوه : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه : حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . سُبْحانَهُ وَتَعالى : مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره : أسبّح وهو مضاف والهاء ضمير متصل - مبني على الضم في محل جر بالإضافة بمعنى تقدّس وتنزّه وتبرّأ . الواو عاطفة . تعالى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المقصورة للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . عَمَّا يُشْرِكُونَ : مركبة من « عن » حرف جر و « ما » اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن . والجار والمجرور متعلق بتنزّه أو بتعالى . يشركون : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به التقدير : عمّا يشركونهم من الأصنام والأوثان مع اللّه سبحانه . أو تكون « ما » مصدرية فتكون « ما » وما بعدها : بتأويل مصدر في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بسبحانه أو بتعالى : أي سبحانه عن إشراكهم . [ سورة النحل ( 16 ) : آية 2 ] يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ ( 2 )