بهجت عبد الواحد الشيخلي
324
اعراب القرآن الكريم
إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة . بظلم : جار ومجرور متعلق بيلبسوا . أي بشرك . أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ : الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ « الذين » أولاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . والكاف حرف خطاب . اللام حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون الذي حرك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم . الأمن : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية « لهم الأمن » في محل رفع خبر المبتدأ « أولئك » . وَهُمْ مُهْتَدُونَ : الواو حرف عطف . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . مهتدون خبر المبتدأ « هم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد . * * وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ : المعنى : ولم يخلطوا إيمانهم بظلم أي بشرك لأنّ ما قبله « إيمانهم » يدل على هذا المعنى . وجاء الفعل المضارع « يلبسوا » بكسر الباء - العين - لأن ماضيه مفتوح الباء - أي العين - لأنه هنا بمعنى « خلط » وهذا الفعل بهذا المعنى من باب - ضرب - أمّا الفعل « لبس » من باب - تعب - أي بكسر الباء في الماضي وفتحه في المضارع فمعناه اكتسى . . نحو : لبس يلبس الثوب : أي اكتسى به . * * أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ : التقدير : أولئك المؤمنون . . فحذفت الصفة أو البدل « المؤمنون » المشار إليه اختصارا لأن ما قبله « الذين آمنوا » يدلّ عليه . * * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة في رجل من الأعداء قتل اثنين من المسلمين ثم قال : أينفعني الإسلام ؟ فقال النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - : نعم ثم قتل ثلاثة من الأعداء من أصحابه ثم قتل فنزلت فيه . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 83 ] وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 83 ) وَتِلْكَ حُجَّتُنا : الواو استئنافية . تلك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ أو تعرب « تي » اسم إشارة مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ . اللام للبعد والكاف حرف خطاب . حجة : خبر المبتدأ « تلك » مرفوع بالضمة و « نا » ضمير الواحد المطاع مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .