بهجت عبد الواحد الشيخلي

280

اعراب القرآن الكريم

مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ : جار ومجرور متعلق بحساب . الواو عاطفة ما : نافية لا عمل لها . من : حرف جر زائد للتوكيد . حسابك اسم مجرور لفظا بمن مرفوع محلا لأنه مبتدأ معطوف على « حسابهم » والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - في محل جر بالإضافة . عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور « عليهم » في محل رفع متعلق بخبر محذوف للمبتدأ « حسابك » من شيء : جار ومجرور متعلق بحساب . فَتَطْرُدَهُمْ : الفاء سببية . تطرد : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به . والجملة الفعلية « تطردهم » صلة حرف مصدري واقعة جوابا للنهي لا محل لها . فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ : الجملة واقعة جوابا للنهي ويجوز أن تكون معطوفة بالفاء على « تطردهم » على وجه التسبيب لأن كونه ظالما مسبب عن طردهم . تكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه الفتحة واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت والجملة الفعلية « تكون من الظالمين » صلة « أن » المضمرة لا محل لها . من الظالمين : جار ومجرور في محل نصب خبر « تكون » وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد . * * وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ : أي الفقراء الذين معك يدعون ربهم فحذف الموصوف المفعول به « الفقراء » وأقيمت الصفة - الاسم الموصول . . « الذين » مقامه . * * بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ : أي على الدوام لأنّ « العشيّ » : جمع « عشيّة » وهي آخر النهار و « الغداة » والغدوّ : ذهب غدوة : وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أيّ وقت كان ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - : « واغد يا نبس » أي وانطلق . و « الغداة » الضحوة وهي مؤنثة . قال ابن الأنباريّ : ولم يسمع تذكيرها ولو حملها حامل على معنى أول النهار جاز له التذكير . أمّا « العشي » فهو ما بين الزوال إلى الغروب ومنه يقال للظهر والعصر : صلاتا العشيّ . . وقيل : هو آخر النهار وقيل : العشيّ من الزوال إلى الصباح وقيل : العشيّ والعشاء : من صلاة المغرب إلى العتمة