بهجت عبد الواحد الشيخلي
216
اعراب القرآن الكريم
السبعون ألف ملك بعدد كلّ آية من سورة الأنعام يوما وليلة » صدق رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم . و « يشيعها » : بمعنى : يخرج معها أو يودّعها تكريما لها . . أمّا « الزجل » فهو الصوت الخفيف . . ومنه قيل : هذا سحاب زجل - فعل بمعنى : فاعل - أي سحاب ذو رعد . فالزجل : هو صوت السحاب وسورة « الأنعام » مكيّة إلّا ست آيات منها . . قال ابن عباس : نزلت سورة الأنعام بمكّة ليلا جملة واحدة . . حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح . . أولهم زجل بالتسبيح والتحميد . إعراب آياتها [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي : مبتدأ مرفوع بالضمة . للّه : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ في محل رفع . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة للّه . خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . السماوات : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم . والأرض : معطوفة بواو العطف على « السماوات » وتعرب مثلها وعلامة نصبها الفتحة . وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ : الجملة الفعلية معطوفة بواو العطف على جملة « خلق السماوات والأرض » وتعرب اعرابها . ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : حرف عطف معناه : استبعاد أن يعدلوا به بعد وضوح آيات قدرته . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع لأنه معطوف على قوله : الحمد . أو تكون « ثم » استئنافية والاسم الموصول « الذين » في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية « يعدلون » في محل رفع خبره .