بهجت عبد الواحد الشيخلي
7
اعراب القرآن الكريم
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 2 ] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . لا : نافية للجنس تعمل عمل « إنّ » وخبرها محذوف وجوبا تقديره كائن أو موجود . إله : اسم « لا » النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب . إلّا : أداة استثناء . هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ : ضمير منفصل مبني على الفتح في موضع رفع بدل من موضع « لا إله » لأنّ موضع « لا إله » وما عملت فيه رفع بالابتداء . . ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان : إلّا إيّاه . وجملة « لا إله إلّا هو » في محل رفع خبر المبتدأ لفظ الجلالة « خبر أول » « الحيّ القيّوم » خبران آخران للفظ الجلالة - خبر بعد خبر - أي أخبار متتابعة . مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة في آخرهما . ويجوز أن يكون « الحيّ » خبرا لمبتدأ محذوف تقديره : هو . فتكون الجملة الفعلية « نزل عليك الكتاب » في الآية الكريمة الثالثة في محل رفع خبر المبتدأ الأول ويجوز أن يكون « الحيّ » بدلا من « هو » أو من « لا إله » . * * الْقَيُّومُ : اسم من أسماء اللّه تعالى . . ومثله : القيّام - بفتح القاف لغة - بمعنى : الذي لا بدء له والقائم بذاته . . الدائم الحياة . . أمّا « القوّام » فهو القويّ على القيام بالأمر . . المتكفل بالأمر . * * سبب نزول الآية : نزلت في وفد نصارى نجران الذين وفدوا على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وخاصموه في عيسى ابن مريم وقالوا له : من أبوه ؟ ثم وصفوه مرّة بأنّه إله ومرّة بأنّه ابن اللّه ومرّة بأنّه ثالث ثلاثة . [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 3 ] نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 3 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو عليك جار ومجرور متعلق بنزّل الكتاب مفعول به منصوب بالفتحة . بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً : جار ومجرور متعلق بحال من الكتاب . . التقدير : متلبسا بالحق أو متعلق بحال من الكاف في « عليك » أي نزّله ومعك الحق . مصدقا : حال منصوب بالفتحة المنوّنة . لِما بَيْنَ يَدَيْهِ : اللام : حرف جر و « ما » اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بلفظة « مصدّقا » بين : ظرف مكان