عمر بن ابراهيم رضوان

499

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

تؤدي إلى تحريف معاني بعض الأحكام العامة « 1 » . 7 - محاولة « أ . رودويل » : ظهرت محاولة « رودويل » في كتابه ( القرآن ) الذي طبع في لندن سنة 1876 م . وقد رتب فيه السور القرآنية حسب الترتيب الزمني فإذا استثنينا من عمله تنزيلات الفترة الأولى في مكة نجد عمله لا يخرج عن عمل « نولديكه » « 2 » . 8 - محاولة « ريجي بلاشير » : ظهرت محاولته في كتابيه ( ترجمة القرآن الكريم ) و ( مقدمة القرآن الكريم ) . قسم « بلاشير » سور القرآن الكريم زمنيا وخالف في طريقته « نولديكه » في بعض المواضع وقبلها في تقسيمه للفترة المكية لثلاث فترات وقسم السور القرآنية لثلاثة أنواع : أ - سور مكية مقسمة على ثلاث مراحل كتقسيم « نولديكه » . ب - سور مدنية . ج - سور بين بين . وكانت طريقته تعتمد على : 1 - تجميع النصوص القائمة على خاصيات غالبا تكون كموضوعات سائدة في الوعظ ، والأسلوب ، واللغة ، ومرتبطة ببعض المسلمات التاريخية التي أوردها القرآن الكريم . 2 - تطور تجربة محمد الدينية على ضوء الشهادات القرآنية فإذا اختلط

--> ( 1 ) انظر مقدمة القرآن - واط ص 112 . ( 2 ) مقدمة القرآن - بلاشير ص 249 - 250 .