عمر بن ابراهيم رضوان

193

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

للكتاب في عشرين صفحة . سنكتفي هنا - على وجه الإجمال - بذكر الموضوعات الرئيسية لمضمون الكتاب الذي يتضمن قسمين رئيسيين هما : الإلهيات والنبوات . أما المسائل التمهيدية تحدث فيها المؤلف بعد المقدمة عن عدة أمور كالنشأة التاريخية لهذا الموضوع . قسم الإلهيات : وهو قسم لأبواب رئيسية تتناول : أ - صفات اللّه . ب - أفعال اللّه . ج - أسماء اللّه . أما قسم النبوات : فيتحدث فيه المؤلف عن النبوة بوجه عام وعن الأنبياء بالتفصيل ، ثم تحدث بعد ذلك عن : العقيدة والخطيئة ، والنفس والروح ، والأولياء والكرامات ، والملائكة ، والجن ، وإبليس ، والبعث ، والدار الآخرة ، والموت ، وأحوالهم حتى البعث ، وعلامات الساعة ، والبعث والحساب . . إلخ . وفي نهاية الكتاب كلمة ختامية للمؤلف ، وكذلك فهرست للأعلام والموضوعات ولم يخصص قائمة لأسماء مراجع الكتاب « 1 » جوانب تعرض لها المؤلف لها علاقة بالقرآن الكريم 1 - النص القرآني : ذكر المؤلف عن النص القرآني مبينا ميزته على التوراة والإنجيل بقوله : [ يلاحظ هنا أن النص القرآني لا نظير له في وحدته إزاء نص العهد الجديد والعهد القديم أيضا ] « 2 » . 2 - قصة الغرانيق : حاول المؤلف كغيره من المستشرقين نسبة الاضطراب للنص القرآني من حيث

--> ( 1 ) المرجع السابق ص 22 - 24 . ( 2 ) نفس المرجع ص 28 .