عمر بن ابراهيم رضوان

177

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

ثم بعد ذلك تحدث عن ألوان التفسير التي سبق ذكرها . فابتدأ بالحديث عن : 1 - التفسير التلمودي ( القصصي ) : فذكر أن بداية نشأته كان على يد التابعي « مقاتل بن سليمان » وأنه غلب عليه الموضوعية ولكنه اعتنى كذلك بالتفسير القصصي وضرب على ذلك ذكره لقصة قريش وطرحها الأسئلة الثلاثة على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - لتعجيزه واختبار صدقه . ولا شك أن هذه القصة عليها طابع الروايات الإسرائيلية حيث هي صادرة عن اليهود ، ثم ذكر أن مقاتلا - رحمه اللّه - من هذه القصة اعتنى بما يلي : 1 - بأسباب النزول . 2 - توضيحه المعاني من اللغة . 3 - اهتمامه بالتفسير الموضوعي . 4 - طرح أسئلة متوقعة والإجابة عليها . 5 - التكرار . 6 - عدم وجود أدوات الربط . 7 - توجيه الحوار . 8 - تكراره لوحدات معينة صغرى كان يحدد توزيعها حسب طبيعة النص القرآني لكنها يمكن أن تعتبر شيئا ثابتا في البنية الشاملة للنص وهذه العبارات كانت تعتبر ركيزة للتفسير الهاجادي ، والتفسير الموضوعي اللغوي . 2 - التفسير التأويلي ناقشه تحت عنوان ( الحاجة إلى التفسير ) وأهم ما جاء فيه ما يلي : قال المؤلف : [ ظهرت الحاجة إلى الطريقة الهامشية في عمل المفسرين الهاجاديين وقد وصفها « فيرس » بأنها التفسير التطبيقي ( الخالص ) إلا أن المؤلف ركز على أن المصطلحات التفسيرية مرتبطة بالروايات اليهودية وكذلك الحروف المقطعة في أوائل السور مأخوذة من سفر الرؤيا ، وأن النقد البلاغي البياني الذي