عمر بن ابراهيم رضوان

178

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

ظهر في نهاية القرن الثالث الهجري ( التاسع الميلادي ) كان مأخوذا من الأدب الوثني . وأن تفسير القرآن بظاهر وباطن كان تبعا لتفسير التوراة . وذكر أن نقطة الانطلاق لجميع أنواع التفسير كان من علومه الثلاثة المحكم ، والمتشابه ، والمنسوخ المذكور في قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ « 1 » وأن هذه الأنواع موجودة في اليهودية ] . ثم تحدث بعد ذلك لدراسة الفرق بين التفسير والتأويل وأن أهم ما يفرق بينهما أن التفسير يعتمد الرواية أما التأويل فلا يعتمدها . وقد ذكر في هذا الفصل أنه مما يلاحظ على أسلوب التفسير الهاجادي : 1 - التفسيرات المباشرة . 2 - عدم الإسناد . ثم ناقش مجموعة من الكتب وأسلوب أصحابها فيها أمثال : 1 - رسالة في الفصاحة لابن المقفع . 2 - رسالة في القدر وهي تنسب للحسن البصري . 3 - رسالة لمقاتل ذكرها أبو الحسن الملطي في كتابه ( التنبيه والرد ) . 3 - التفسير الهالاخيكي ( الموضوعي ) : اعتنى هذا النوع من التفسير بتتبع فكرة معينة ، أو موضوع معين فيستطرد في ذلك ومثل على ذلك بتتبع « مقاتل بن سليمان » لموضوع الجهاد في حوالي ( 500 ) آية . وقد ذكر أن هذا القسم يتألف من ( 18 ) فقرة تحتوي على ( 29 ) آية عالج فيها ستة أفكار رئيسية : 1 - الغرض الإلهي الذي من أجله أوجب القتال مثل سورة ( 2 ) آية ( 216 ) .

--> ( 1 ) سورة آل عمران ( 7 ) .