عمر بن ابراهيم رضوان
140
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الفصل الثالث - : وعنوانه : ( ما ذا أخذ محمد من اليهودية والنصرانية ) : أكد المؤلف أن أخذ محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - كان يتركز على الأفكار الأساسية في الدينين العالميين الكبيرين اليهودية والنصرانية اللذين كانا معروفين معرفة تامة في كافة بلاد العرب - على حد زعمه - . ثم ذكر الأفكار الرئيسية التي تنتظم دين محمد - على حد فهمه - وهي : البعث - فالمحاكمة - فالفردوس - وجهنم . ذاكرا صلة هذه الأفكار بما هي عليه عند اليهود والنصارى . ثم ذكر بعض الكلمات المتشابهة بين الإسلام وهذين الدينين مثل : اللّه ، أحد ، روح ، إبليس . زاعما أنها مأخوذة من مصدر يهودي أو نصراني . ثم ذكر أن أكثر القصص القرآني مصدره يهودي . وزعم أن بعض أسماء الأنبياء مثل : سليمان وإلياس ، ويونس ، منقولة عن مصدر نصراني . ثم زعم أن ما طرأ على القصص في المدينة المنورة من تغيير بحيث أصبح نادرا يعود ذلك إلى أن محمدا - صلّى اللّه عليه وسلّم - شعر بتفاوت بين ما يذكره من قصص وبين ما هو عند اليهود على وجه الدقة . كما زعم أن كثيرا من الجوانب الأخلاقية والعبادية في الإسلام يعود لأصل يهودي أو نصراني كالوصايا العشر ، وأركان الإسلام الخمس ، وقواعد الطعام ، وغير ذلك . الفصل الرابع - : وعنوانه : ( هل المسيحية هي التي دفعت محمدا الدفعة الحاسمة إلى الظهور ) : أكد المؤلف أن المسيحية بتأثيرها البالغ على محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - دفعته للتنبؤ .