عمر بن ابراهيم رضوان

141

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

ثم ذكر في هذا الفصل كذلك بعض الأمثلة المتشابهة بين القرآن والإنجيل كقصة مريم وابنها عيسى عليه السلام ، وعذاب النار ، والمحاكمة العامة . . إلخ . بعد ذلك ذكر تأثير الصابئة على الإسلام ذاكرا بعض الأمور المتشابهة بينهما . كما ذكر الحنفاء وما أثرت به على الإسلام موضحا ذلك ببعض الأمثلة . الفصل الخامس - : وعنوانه : ( نظرية جنوب بلاد العرب ) ل « جريمه » : ذكر وجهة نظر « جريمه » في كتابه ( محمد ) أن اليهودية لم يكن لها أثر فعال على محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - إلا في العهد المدني وحيث قال : أما الفترة الأولى فقد كانت أفكار محمد الدينية انعكاسا للتوحيد الذي في جنوب العرب . هذا التوحيد الخليط من الوثنية واليهودية والنصرانية . وقد كان وصول « جريمه » لهذه النتيجة عن طريق النقوش التي تم العثور عليها في جنوب الجزيرة العربية . وقد قام المؤلف « رودلف » بنقد آراء « جريمة » واحدا بعد الآخر . الفصل السادس - : ما عرفه القرآن عن شخص عيسى - عليه السلام - وحياته وما خلف وراءه من أثر ، ثم ذكر الآيات التي تناولت هذا الموضوع وما طابقها أو خالفها في كتب الإنجيل . ليؤكد تأثر محمد بالأناجيل . أنهى المؤلف كتابه بخاتمة : ذكر في هذه الخاتمة أهم النتائج التي توصل لها مثل : 1 - تأثير اليهودية والنصرانية في محمد تأثيرا كبيرا .