سعيد حوي

3770

الأساس في التفسير

بين يدي المقطع الثاني : - إن المقطع الأول ينتهي بقوله تعالى : لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ وهذا المقطع ينتهي بقوله تعالى : لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . والمقطع يعرفنا على الله بشكل رئيسي ، ولذلك فإن الفقرة الأولى منه تبدأ بقوله تعالى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ والفقرة الثانية تبدأ بقوله تعالى وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ . وقد جاء المقطع في وسط سورة النور ، فهو يخدم ما قبله ، وما بعده ، ويعلل لما قبله ولما بعده ، فهو واسطة العقد في هذه السورة العجيبة . إن في هذا المقطع من الجمال والكمال والإعجاز في اللفظ والمعنى ، كما أن فيه من