سعيد حوي

2876

الأساس في التفسير

15 / 48 - 36 نقول : 1 - [ كلام صاحب الظلال حول مناسبة ورود قصة آدم عليه السلام في سورة الحجر ] قال صاحب الظلال بمناسبة ورود قصة آدم عليه السلام في سورة الحجر : ( ولقد مرت بنا هذه القصة معروضة مرتين من قبل . في سورة البقرة ، وفي سورة الأعراف . ولكن مساقها في كل مرة كان لأداء غرض خاص ، في معرض خاص ، في جو خاص . ومن ثم اختلفت الحلقات التي تعرض منها في كل موضع ، واختلفت طريقة الأداء ، واختلفت الظلال ، واختلف الإيقاع . مع المشاركة في بعض المقدمات والتعقيبات بقدر الاشتراك في الأهداف . تشابهت مقدمات القصة في السور الثلاث ؛ في الإشارة إلى التمكين للإنسان في الأرض وإلى استخلافه فيها : ففي سورة البقرة سبقها في السياق : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً . ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . وفي سورة الأعراف سبقها : وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ . وهنا سبقها : وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ