سعيد حوي

2875

الأساس في التفسير

تذكّر بالمعاني الرئيسية في سورة البقرة التي أوصلت إلى قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً إنها تذكر بالمعاني نفسها ، لتوصل إلى المعاني التي وردت في السور الأربع اللاحقة ، التي تفصّل في الدوافع والصوارف التي تؤثر في حمل الإسلام كله . من هذا ندرك أن لسورة الحجر سياقها الخاص وأنها مرتبطة ارتباطا مباشرا بمحورها من سورة البقرة . وأنها تفصّل . في امتدادات هذا المحور على ترتيب وروده في سورة البقرة . وأنّها تأخذ محلها ضمن قسمها ( قسم المئين ) وأنها تؤدي دورا خاصا ضمن مجموعتها في قسم المئين . وهذا بعض ما في القرآن من إعجاز ، وبعض ما في سورة الحجر من معجزات . المجموعة الرابعة وتمتدّ من الآية ( 26 ) حتى نهاية الآية ( 48 ) وهذه هي : 15 / 35 - 26