سعيد حوي

2258

الأساس في التفسير

قال البراهمة : « ولسوف يأتي كرشنة في اليوم الأخير ويكون ظهوره كفارس مدجج بالسلاح ، وراكب على جواد أشهب ، وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر ، وتزلزل الأرض ، وتهتز وتتساقط النجوم من السماء » . دوان ص 282 وقال النصارى : « ولسوف يأتي يسوع في اليوم الأخير كفارس مدجج بالسلاح ، وراكب على جواد أشهب ، وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر ، وتزلزل الأرض ، وتهتز وتتساقط النجوم من السماء » . إنجيل متى الإصحاح 24 قال البراهمة : « وهو أي كرشنة يدين الأموات في اليوم الأخير » . دوان ص 283 وقال النصارى : « ويدين يسوع الأموات في اليوم الأخير » . إنجيل متى الإصحاح 24 العدد 1 ، 3 ورسالة الرومانيين . قال البراهمة : « ويقولون عن كرشنة : الخالق لكل شئ ولولاه لما كان شئ مما كان فهو الصانع الأبدي » . دوان ص 282 وقال النصارى : « ويقولون عن يسوع المسيح : إنه الخالق لكل شئ ولولاه لما كان شئ مما كان فهو الصانع الأبدي » . إنجيل يوحنا الإصحاح الأول من عدد 1 ، 3 ورسالة كورنسوس الأولى افسس الإصحاح الثالث العدد 9 . قال البراهمة : « كرشنة الألف والباء ، وهو الأول والوسط ، وآخر كل شئ » . دوان ص 282 وقال النصارى : « يسوع الألف والباء وهو الأول والوسط وآخر كل شئ » . سفر الرؤية الإصحاح الأول العدد 8 قال البراهمة : « لما كان كرشنة على الأرض حارب الأرواح الشريرة ، غير مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه ، ونشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات ، كإحياء الميت