سعيد حوي
2259
الأساس في التفسير
وشفاء الأبرص والأصم والأعمى ، وإعادة المخلوع كما كان أولا ، ونصرة الضعيف على القوي ، والمظلوم على ظالمه ، وكانوا إذ ذاك يعبدونه ، ويزدحمون عليه ، ويعدونه إلها » . وقال النصارى : « لما كان يسوع على الأرض كان يحارب الأرواح الشريرة ، غير مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه ، وكان ينشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات ، كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأخرس والأعمى والمريض ، وينصر الضعيف على القوي ، والمظلوم على ظالمه ، وكان الناس يعدونه إلها » . انظر الإنجيل والرسائل ترى كثيرا من هذا الذي ذكرناه . قال البراهمة : « كان كرشنة يحب تلميذه أرجونا أكثر من بقية التلاميذ » كتاب بهاكا فات كيتا وقال النصارى : « كان يسوع يحب تلميذه يوحنا أكثر من بقية التلاميذ » . إنجيل يوحنا الإصحاح 13 العدد 23 قال البراهمة : « وفي حضور أرجونا بدلت هيئة كرشنة ، وأضاء وجهه كالشمس ، ومجد العلى ، اجتمع إله الآلهة ، فأحنى أرجونا رأسه تذللا ومهابة ، وتكتف تواضعا ، وقال باحترام : الآن حقيقتك كما أنت وإني أرجو رحمتك يا رب الأرباب ، فعد واظهر في ناسوتك ثانية أنت المحيط بالملكوت » . كتاب مورس وليمس المدعو « دين الهنود » ص 215 وقال النصارى : « وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل منفردين ، وتغيرت هيئته أقدامهم ، وأضاء وجهه كالشمس ، وصارت ثيابه بيضاء كالثلج ، وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم ، وصوت من السحابة قائل هذا هو ابني الحبيب الذي سررت له اسمعوا ، ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدا » . إنجيل متى الإصحاح 17 من عدد 1 إلى 9