غازي عناية

414

أسباب النزول القرآني

فجاءه أبو جهل فقال : ألم أنهك عن هذا ؟ ! فزجره النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال أبو جهل : إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني فأنزل اللّه : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ، سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قال الترمذي : حسن صحيحي . قال ابن عباس في رواية الواحدي : « لو دعا ناديه ، لاخذته زبانية اللّه تبارك وتعالى » . - سورة القدر - أخرج ابن أبي حاتم ، والواحدي عن مجاهد قال : « ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل اللّه ألف شهر ، فتعجب المسلمون من ذلك ، فأنزل اللّه تعالى : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ قال : قال : خير من التي لبس فيها السلاح ذلك الرجل » . وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : « كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ، ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي ، فعمل ذلك ألف شهر ، فأنزل اللّه تعالى : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ » . عملها ذلك الرجل . - سورة الزلزلة - الآيات : 1 - 6 . قوله تعالى : إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ، وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ، وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ، يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ، بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ، يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ