غازي عناية

349

أسباب النزول القرآني

طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ . أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : « كان المؤمنون ، والمنافقون يجتمعون إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم فيسمع المؤمنون منهم ما يقول ، ويعونه ، ويسمعه المنافقون فلا يعونه ، فإذا خرجوا سألوا المؤمنين : ما ذا قال آنفا ، فنزلت : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ الآية . الآية : 33 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ . أخرج ابن أبي حاتم ، ومحمد بن نصر المروزي في كتاب ( الصلاة ) عن أبي العالية قال : « كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع لا اله الا اللّه ذنب ، كما لا ينفع مع الشرك عمل ، فنزل : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ فخافوا أن يبطل الذنب العمل » .