غازي عناية
350
أسباب النزول القرآني
- سورة الفتح - أخرج الحاكم ، وغيره عن المسود بن مخرمة ، ومروان بن الحكم قالا : « نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها » . الآيات : 2 - 5 . قوله تعالى : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً . أخرج الشيخان ، والترمذي ، والحاكم عن أنس قال : « أنزلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلم : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ أثناء مرجعه من الحديبية ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : لقد نزلت عليّ آية أحبّ اليّ مما على الأرض ، ثم قرأها عليهم ، فقالوا : هنيئا مريئا لك يا رسول اللّه ، قد بيّن اللّه لك ما ذا يفعل بك فما ذا يفعل بنا ؟ ! فنزلت : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ حتى بلغ فَوْزاً عَظِيماً . الآية : 18 . قوله تعالى : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً أخرج ابن أبي حاتم عن سلمة بن الأكوع قال : « بينما نحن قائلون إذ نادى منادى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أيها الناس : البيعة ، نزل روح القدس ، فسرنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - وهو تحت شجرة سمرة - فبايعناه ، فأنزل اللّه تعالى : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الآية : 24 . قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً