غازي عناية
348
أسباب النزول القرآني
- سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلم - الآيتان : 1 - 2 . قوله تعالى : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قال : هم الأنصار » . الآية : 4 . قوله تعالى : وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت يوم أحد ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الشّعب ، وقد نشبت فيهم الجراحات ، والقتل . وقد نادى المشركون يومئذ : اعل هبل ، ونادى المسلمون : اللّه أعلى وأجلّ . فقال المشركون : إنّ لنا العزّى ولا عزّى لكم . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : قولوا : اللّه مولانا ، ولا مولى لكم » . الآية : 13 . قوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ . أخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال : « لمّا خرج رسول صلّى اللّه عليه وسلم تلقاء الغار نظر إلى مكة ، فقال : أنت أحب بلاد اللّه إليّ ، ولولا أنّ أهلك أخرجوني منك لم أخرج منك ، فأنزل اللّه تعالى الآية : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ » . الآية . الآية : 16 . قوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ