غازي عناية

322

أسباب النزول القرآني

سورة سبأ الآية : 15 . قوله تعالى : لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن رباح قال : « حدثني فلان أن قدوة بن مسيك الغطفاني قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : يا نبي اللّه ، إنّ سبأ قوم كان لهم في الجاهلية عزّ ، وإنّي أخشى أن يرتدوا عن الاسلام أفأقاتلهم ؟ ؟ فقال : ما أمرت فيهم بشيء بعد ، فأنزلت هذه الآية : لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ الآيات » . الآية : 34 . قوله تعالى : وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ أخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طريق سفيان عن عاصم عن أبي رزين قال : « كان رجلان شريكان خرج أحدهما إلى الشام ، وبقي الآخر ، فلما بعث النبي صلّى اللّه عليه وسلم كتب إلى صاحبه يسأله ما عمل ، فكتب إليه أنه لم يتبعه أحد من قريش إلّا رذالة الناس ، ومساكينهم ، فترك تجارته ثم أتى صاحبه ، فقال : دلني عليه - وكان يقرأ بعض الكتب - فأتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : إلا م تدعو ؟ فقال : إلى كذا وكذا . فقال : أشهد أنك رسول اللّه ، فقال : وما علمك بذلك ؟ ! فقال : إنه لم يبعث نبي إلّا اتبعه رذالة الناس ، ومساكينهم ، فنزلت هذه الآية : وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ فأرسل اليه النبي صلّى اللّه عليه وسلم : ان اللّه قد أنزل تصديق ما قلت »