غازي عناية

323

أسباب النزول القرآني

سورة فاطر الآية : 8 . قوله تعالى : أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ أخرج جويبر عن الضّحاك عن ابن عباس قال : « أنزلت هذه الآية : أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ الآية حيث قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : اللهم أعز دينك بعمر بن الخطاب ، أو بأبي جهل بن هشام ، فهدى اللّه عمر ، وأضل أبا جهل ، ففيهما أنزلت » . الآية : 29 . قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ أخرج عبد الغني الثقفي في ( تفسيره ) عن ابن عباس : « أنّ حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي نزلت فيه : إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ الآية . الآية : 35 . قوله تعالى : لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ أخرج البيهقي في ( البعث ) وابن أبي حاتم من طريق نفيع بن الحارث عن عبد اللّه بن أبي أوفى قال : « قال رجل للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه ، إنّ النوم مما يقر اللّه به أعيننا في الدنيا فهل في الجنة من نوم ؟ ! قال : لا ، إنّ النوم شريك الموت ، وليس في الجنة موت . قال : فما راحتهم ؟ ! فأعظم ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقال : ليس فيها لغوب ، كل أمرهم راحة ، فنزلت : لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ الآية : 42 . قوله تعالى : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ