غازي عناية
266
أسباب النزول القرآني
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ، وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ حتى بلغ : إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها يتهددهم بالنار ، فقام النبي صلّى اللّه عليه وسلم يلتمسهم حتى إذا أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون اللّه تعالى قال : الحمد للّه الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي معكم المحيا ، ومعكم الممات » . الآية : 28 . قوله تعالى : وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً روى الواحدي عن الضحاك عن ابن عباس قال : « نزلت في أمية بن خلف الجمحي ، وذلك أنه دعا النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى أمّر كرهه من تجرد الفقراء عنه ، وتقريب صناديد أهل مكة ، فأنزل اللّه تعالى وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا يعنى من ختمنا على قلبه عن التوحيد ، واتبع هواه أي الشرك » . الآية : 83 . قوله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً روى الواحدي عن قتادة قال : « إن اليهود سألوا نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن ذي القرنين فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . الآية : 109 . قوله تعالى : قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً روى الواحدي عن ابن عباس قال : « قالت اليهود لما قال لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم : وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا : كيف ، وقد أوتينا التوراة ، ومن أوتي التوراة ، فقد أوتي خيرا كثيرا ، فنزلت : قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي الآية .