غازي عناية
267
أسباب النزول القرآني
الآية : 110 . قوله تعالى : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً أخرج ابن أبي حاتم ، وابن أبي الدنيا في كتاب ( الاخلاص ) عن طاوس قال : « قال رجل : يا رسول اللّه ، إني أقف أريد وجه اللّه ، وأحب أن أرى موطني ، فلم يرد عليه شيئا حتى نزلت هذه الآية : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً مرسل . وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : « كان رجل من المسلمين يقاتل ، وهو يحب أن يرى مكانه ، فأنزل اللّه : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ الآية . وأخرج أبو نعيم ، وابن عساكر في ( تاريخه ) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : « قال جندب بن زهير : إذا صلّى الرجل ، أو صام ، أو تصدق ، فذكر بخير ارتاح له ، فزاد في ذلك لمقالة الناس له ، فنزلت في ذلك فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ الآية .