غازي عناية

256

أسباب النزول القرآني

سورة الإسراء الآية : 15 . قوله تعالى : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا أخرج ابن عبد البرّ بسند ضعيف عن عائشة قالت : سألت خديجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن أولاد المشركين ، فقال : هم من آبائهم ، ثم سألته بعد ذلك ، فقال : اللّه أعلم بما كانوا عاملين ، ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام ، فنزلت : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى . وقال : هم على الفطرة ، أو قال : هم في الجنة . الآية : 26 . قوله تعالى : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً . أخرج الطبراني ، وغيره عن أبي سعيد الخدري قال : « لما أنزلت : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ودعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فاطمة ، فأعطاها فدك . قال ابن كثير : هذا مشكل ، فإنه يشعر بأن الآية مدنية ، والمشهور خلافة » . وروى ابن مردويه عن ابن عباس مثله . الآية : 28 . قوله تعالى : وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً أخرج سعيد بن منصور عن عطاء الخراساني قال : « جاء ناس من مزينة يستحملون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : لا أجد ما أحملكم عليه ، فتولّوا ، وأعينهم تفيض من الدمع حزنا - ظنوا ذلك من غضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - فأنزل اللّه تعالى : وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ الآية » . الآية : 29 . قوله تعالى : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً أخرج الواحدي عن جابر بن عبد اللّه ، وابن مردويه عن عبد اللّه