غازي عناية

211

أسباب النزول القرآني

يُخْلَقُونَ . روى الواحدي عن مجاهد قال : « كان لا يعيش لآدم ، وامرأته ولد ، فقال لهما الشيطان : إذا ولد لكما ولد ، فسمّياه عبد الحرث ، وكان اسم الشيطان قبل ذلك الحرث - ففعلا ، فذلك قوله تعالى : فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ الآية » . الآية : 204 . قوله تعالى : وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . أخرج ابن أبي حاتم وغيره عن أبي هريرة قال : « نزلت : وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . في رفع الأصوات في الصلاة خلف النبي صلّى اللّه عليه وسلم . » وروى الواحدي عن قتادة : « كانوا يتكلمون في صلاتهم في أول ما فرضت ، وكان الرجل يجيء ، فيقول لصاحبه : كم صليتم ؟ فيقول : كذا ، وكذا ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . وروى الواحدي عن الزهري : « نزلت في فتى من الأنصار ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كلّما قرأ شيئا قرأ هو ، فنزلت هذه الآية » . وروى الواحدي عن ابن عباس : « إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قرأ في الصلاة المكتوبة ، وقرأ أصحابه وراءه رافعين أصواتهم ، فخلطوا عليه ، فنزلت هذه الآية » . وروى الواحدي عن سعيد بن جبير ، ومجاهد وعطاء ، وعمرو بن دينار ، وجماعة قالوا : « نزلت في الإنصات للإمام في الخطبة يوم الجمعة » .