غازي عناية

210

أسباب النزول القرآني

أشأم من البسوس » . الآية : 187 . قوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ . أخرج ابن جرير ، وغيره عن ابن عباس قال : « قال جبل بن أبي قشير ، وسموأل بن زيد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا كما تقول ؟ فإنّا نعلم متى هي ، فأنزل اللّه تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها الآية . وروى الواحدي عن قتادة : « قالت قريش لمحمد : إن بيننا ، وبينك قرابة فأسر إلينا متى تكون الساعة ؟ فأنزل اللّه تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ . الآية : 188 . قوله تعالى : قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . روى الواحدي عن الكلبي قال : « إنّ أهل مكة قالوا : يا محمد ، ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو ، فتشترى ، فتربح ، وبالأرض التي يريد أن تجدب ، فترحل عنها إلى ما قد أخصب ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية . الآيات 189 ، 190 ، 191 . قوله تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ