غازي عناية
122
أسباب النزول القرآني
اللّه تعالى : وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً » . الآية : 232 . قوله تعالى : وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . روى البخاري عن أحمد بن حفص ، وروى الواحدي عن الحسن أنه قال في قول اللّه عز وجل : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا » الآية . قال : حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه ، قال كنت زوجت أختا لي من رجل فطلقها ، حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها ، فقلت له : زوّجتك وأفرشتك ، وأكرمتك فطلقتها ثم جئت تخطبها ! ! لا واللّه ، لا تعدو إليها أبدا ، قال : وكان رجلا لا بأس به ، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه ، فأنزل اللّه هذه الآية ، فقلت : الآن أفعل يا رسول اللّه ، فزوّجتها إياه » . الآية : 238 . قوله تعالى : وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ » . أخرج الأئمة الستة ، وغيرهم عن زيد بن أرقم قال : « كنا نتكلم على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الصلاة ، يكلّم ، الرجل منا صاحبه ، وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت : وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ » . وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : « كانوا يتكلمون في الصلاة ، وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة ، فأنزل اللّه : وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ » . الآية : 240 . قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . أخرج إسحاق بن راهويه في تفسيره عن مقاتل بن حيّان : « أن رجلا